السيد عبد الله شبر
285
طب الأئمة ( ع )
وعن النبي ( ص ) ، أنه نهى أن يبول أحد في الماء الراكد ، فإنه منه يكون ذهاب العقل . وعن الصادق ( ع ) قال : إنّ آدم شكا إلى ربه حديث النفس ، فقال : أكثر من ( لا حول ولا قوة إلّا باللّه ) . وعنه ( ع ) قال : هذه دعوة لمن ابتلي بهذه البلايا الفادحة مثل الآكلة وغيرها . تضع يدك على رأس صاحب البلاء ثم تقول : ( بسم اللّه ، وباللّه ، ومن اللّه ، وإلى اللّه ، وما شاء اللّه ، لا حول ولا قوة إلّا باللّه ، إبراهيم خليل اللّه ، موسى كليم اللّه ، نوح نبي اللّه ، عيسى روح اللّه ، محمد رسول اللّه ، وصلوات اللّه عليهم أجمعين ، من كل بلاء فادح ، وأمر فاجع ، وكل ريح وأرواح ، وأوجاع ، قسم من اللّه وعزائم منه لفلان بن فلانة لا يقربه الآكلة وغيرها ، أعيذه بكلمات اللّه التامات التي سأل بها آدم ربه ، فتاب عليه ، إنه هو التوّاب الرحيم ) . ألا إنها حرز لها ، وفي نسخة : أيتها الأوجاع والأرواح ابتعدي عن صاحبه بإذن اللّه وعوّذ اللّه بقدرة اللّه ، ألا له الخلق والأمر تبارك اللّه رب العالمين . ثم يقرأ ( فاتحة ) الكتاب و ( آية الكرسي ) وعشر آيات من سورة ( يس ) - إلى - وأجر كريم وتسأله تعالى بحق محمد وآل محمد الشفاء ، فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . وعن الصادق ( ع ) ، قال : الأكل على الشبع يورث البرص . وقال ( ع ) : اتقوا الغدد من اللحم ، فربما حرك عرق الجذام . وفي النبوي : يا علي ! افتتح طعامك بالملح ، فإنّ فيه شفاء من سبعين داء منها : الجنون ، والجذام ، والبرص ، ووجع الحلق ، ووجع الأضراس ، ووجع البطن . وقال الصادق ( ع ) : من ذرّ على أول لقمة من طعامه الملح ذهب عنه نمش الوجه . وللمصروع عن الرضا ( ع ) ، قال : يقرأ على قدح فيه ماء ( الحمد )